Blog

tarasAR

نبذة عن كتاب الفنان التشكيلي الأوكراني تاراس هريهوروفيتش شيفشنكو
الكتاب بعنوان تاراس شفشنكوا الشخصية الأسطورية


تناولت في الكتاب جانباً من الحياة الاجتماعية في القرى والأرياف في المدن الأوكرانية في حقبة القياصرة حيث كان يعمل الفلاح مع عائلته كل يوم لصالح الإقطاعي النبيل ويوم واحد له ولأهل بيته وكان لا يحق لهؤلاء الناس العاملين بنظام السخرة والاقنان التصرف بأي شيء بل العكس تماما فهؤلاء ممكن أن يباعوا من قبل ملاك الأراضي مع الأرض وقد استبدلوا حتى بالخيول والحيوانات . علماً أن الكتاب يتحدث عن فترة محددة في بداية القرن التاسع عشر وبطل كتابنا هذا هو الرسام العالمي والنقاش والشاعر الكبير الذي أصبحت رسوماته أيقونة في تلك الفترة ومن الجدير بالذكر أنه كان يستخدم هذه الرسوم لغرض سياسي بالرمزية لأحداث الفترة . كما أنه أبدع في الحفاظ على اللغة الروثينية الأوكرانية السلافية عندما أوجد آلة الكوبزار التي أخذ يعزف بها قصائده المغناة بأناشيد وطنية يحث الناس على الفكر والتيقظ ضمن اللغة الممنوعة استخدامها وطريقته لاقت رواجاً بأجنحة الطيور فانتشرت في عموم البلاد وكان قد قضى فترة طويلة جداً في سجون القياصرة في بترسبورغ ومدن أخرى ورحل إلى الآرال كما أنه سجن بتوصية عدم امتلاكه الورقة أو ريشة الرسم فكان يهرب القرطاس لأجل أن يكمل مسيرته النضالية بوحي الجمال الفني لرسم يرسمه أو قصيدة يكتبها ويتناول الكتاب ترجمة لقصيدة الكوبزار والهايدامايكي وليلة تاراس وقصيدة لا تحسد كما هناك قصيدة بالإنكليزية للمؤلف قد أعاد ترجمتها للعربية ليستفيد منها محبو الترجمة وتعد بعض قصائده ملحمة مثل قصيدة الهايدامايكي. شغل أفكار الناس بما كتبه بالسهل الممتنع فامتلك جامعة سميت باسمه وأخذت الفئات النقدية لبلده يتناولها الناس وصورته فيها منقوشة مطبوعة ووقف شامخاً بأكثر من ١٣٠٠ نصب تذكاري في العالم وفي بلده وكان محباً للمسلمين وعاداتهم من البلدان المجاورة وأمه الحقيقية هي أوكرانيا وقصيدته العهد ترجمت إلى مائة وخمسين لغة عالمية وفيها يقول عندما أموت أقبروني بأوكرانيا الحبيبة في بلدتي عند التلة لكي أسمع هدير نهر الدنيبر الجبار يأتي برؤوس الأعداء وأنا سأكون مصلياً عند عرش الله ولست كذلك حتى تتحرر بلادي عندها تذكروني في العائلة السعيدة عائلة الوطن .كما أن هناك دراسة لغوية عن الفرق بين اللغة الأوكرانية واللغات الأخرى المجاورة.
ويتضمن الكتاب على مسرحية نزار ستودوليا التي هي تمثل الصراع بين الخير والشر ومجرياتها تعود إلى القرن السابع عشر حيث قمت بدراسة نقدية أدبية توضيحية لبعض المفاهيم بثلاثين تعليقاً ويشمل الكتاب على الرسومات التي رسمها تاراس شفشنكوا وهي عالمية ومواضيعها من الواقعية والرومانسية والتاريخية ورحلاتها الاستكشافية. بالإضافة إلى بعض تماثيله ونصبه في العالم .


المترجم الروائي أ. عباس عزيز علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.