Blog

tariq safar

كلنا نعيش الحياة برحلة، نتعرف على معالم جديدة، نلتقي ونفارق، نحزن ونفرح، رحلة بالجسد وبالنفس وبالروح، وكتاب طريق سفر يجسد هذه الرحلة بثلاث قصص طويلة
القصة الأولى القصة المحورية التي استمد الكتاب منها اسمه طريق سفر
رحلة شاب بحافلة، ترك وطنه ذاهبا إلى بلاد الغربة للعمل، يتعرف بها على شخصيات متعددة يسمع قصصهم يعيش آلامهم وأحلامهم ويلتقي بفتاة تجعل لرحلته نكهة متميزة وتجعله يعيش مشاعر لم يعشها من قبل وتمر الأحداث على طريق السفر متناغم مع الرحلة، ليشعر القارئ أن كل راكب هو بحد ذاته رحلة عمر كاملة من المعاناة والأفراح.
القصة الثانية اللوحة
فهي رحلة داخل المجتمع قصة فنان تقتحم ليلته فتاة تائهة هاربة من ظلم المجتمع فتطلب منه أن يرسمها وهي تحدثه عن قصتها فتتصارع الكلمات مع الألوان فتخرج اللوحة متفجرة بالحياة وبآلام أنوثة وئدت في مجتمع كاره للجمال.
القصة الثالثة التلاشي
رحلة داخل النفس البشرية عندما يفقد الإنسان إحساسه بذاته فيتلاشى ولا يعد موجوداً حتى أمام نفسه كيف وصل إلى هذه المرحلة؟ وكيف يعود منها؟ هذا ما تتناوله هذه القصة بتفاصيل يشعر القارئ أنه جزء من القصة فكل إنسان لا بد من أن يمر بهذه المرحلة ويشعر بالتلاشي.

هذا هو كتاب طريق سفر فهو يمثل الحياة كلها رحلة نحن مسافرون فيها نبدأ فيها غرباء وننتهي منها غرباء.


باسل عطورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.